← المكتبة ▭▭ صفحتان
منحة العلام في شرح بلوغ المرام
عبد الله بن صالح الفوزان شروح الحديث
A− A+
365 · ص151 · ج4
الحكمة من الكسوف وماذا يصنع إذا وقع ٥٠٢/ ١ - عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا، حتى تنكشف". متفق عليه. وفي رواية للبخاري: " حتى تنجلي". ٥٠٣/ ٢ - وللبخاري؛ من حديث أبي بكرة: " فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم". • الكلام عليهما من وجوه: • الوجه الأول: في تخريجهما: أما حديث المغيرة رضي الله عنه، فقد أخرجه البخاري في كتاب " الكسوف"، باب " الصلاة في كسوف الشمس" (١٠٤٣) من طريق شيبان أبي معاوية، ومسلم (٩١٥) من طريق زائدة، كلاهما عن زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة يقول: … فذكره، وهذا لفظ البخاري إلا قوله: "حتى تنكشف" فقد تفرد به مسلم. وأما الرواية المذكورة فهي عند البخاري في باب " الدعاء في الخسوف" (١٠٦٠) من طريق زائدة قال: حدثنا زياد به، لكن بلفظ: " حتى ينجلي".