2656 · ص193 · ج4
حبان في " الثقات"، وقال الحافظ في " التقريب": (مقبول) ١.
وإبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عوف الزهري، قال عنه في " التقريب: (ثقة، حجة، تكلم فيه بلا قادح).
ومحمد بن إسحاق: صرح بالسماع من الزهري، وهو صدوق، وقد زال ما يخشى من تدليسه، لكنه تفرد به عن أصحاب الزهري.
وعائشة بنت سعد: ذكرها ابن حبان في " الثقات" ٢، وقال العجلي: (تابعية ثقة) ٣.
وقد سكت الحافظ هنا عن هذا الحديث، وضعفه في " التلخيص" حيث قال: (وفيه غريبة كثيرة، أخرجه أبو عوانة بسند واهٍ) ٤.
• الوجه الثاني: في شرح ألفاظه:
قوله: (جللنا) بالجيم، من التجليل. يقال: جلل المطر الأرض، بالتثقيل: عمها وطبقها فلم يدع شيئًا إلا غطى عليه، ومنه يقال: جللت الشيء: إذا غطيته.
قوله: (كثيفًا) أي: متكاثفًا متراكمًا بعضه فوق بعض.
قوله: (قصيفًا) بالقاف، هو ما كان رعده شديد الصوت، وقد يكون ذلك من أمارات قوة المطر وكثرته.
قوله: (دلوقًا) بفتح الدال وضم اللام وسكون الواو فقاف، هو المنهمر بغزارة والمندفع بشدة، يقال: خيل دلوق، أي: مندفعة شديدة الدفعة، ويقال: دلق السيل على القوم: هجم.
قوله: (ضحوكًا) بفتح أوله، أي: ذا برق.
قوله: (رذاذًا) الرذاذ: بفتح الراء، كسحاب: المطر الضعيف أو الساكن الدائم الصغير كأنه الغبار.
١ "الثقات" (٧/ ٥٣).
٢ "الثقات" (٥/ ٢٨٨).
٣ "تاريخ الثقات" ص (٥٢١).
٤ "التلخيص" (٢/ ١٠٦).