5080 · ص560 · ج10
قال ابن دقيق العيد: «فيه دليل على استحباب السواك في هذه الحالة الأخرى، وهي القيام من النوم، وعلته: أن النوم مقتض لتغير الفم، والسواك هو آلة التنظيف للفم، فيسن عند مقتضى التغير. وقوله: (يشوص) اختلفوا في تفسيره، فقيل: يدلك. وقيل: يغسل. وقيل: ينقي. والأول أقرب. وقوله: (إذا قام من الليل) ظاهره يقتضي تعليق الحكم بمجرد القيام. ويحتمل أن يراد: إذا قام من الليل للصلاة» ١.
الدليل الثاني:
(٢٣٤٣ - ٢٩٤) ما رواه مسلم من طريق أبي المتوكل، أن ابن عباس حدثه،
١ إحكام الأحكام (١/ ١٠٩).