535 · ص68 · ج9
القاعدة الثّانية والأربعون [الثّابت بدلالة اللفظ والنّصّ]
أولاً: ألفاظ ورود القاعدة:
ما ثبت بدلالة اللفظ فهو كالملفوظ (١).
وفي لفظ: ما ثبت بالدّلالة فهو كالثّابت بالنّص (٢).
وفي لفظ: ما ثبت بدلالة النّصّ عادة فهو كالمنصوص عليه (٣).
ثانياً: معنى هذه القواعد ومدلولها:
دلالة اللفظ: هو أي يكون الحكم مفهوماً من اللفظ لغة أو عادة، فما ثبت بتلك الدّلالة يكون كالمنصوص عليه والمنطوق بعبارة النّصّ في بناء الحكم عليه وينظر القاعدة السّادسة من قواعد حرف الثّاء.
ثالثاً: من أمثلة هذه القواعد ومسائلها:
في قوله تعالى: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ} (٤)، دليل على أنّ الشّهادة حجّة في الأحكام.
(١) المبسوط جـ ١٧ ص ١٨٥.
(٢) نفس المصدر جـ ١٨ ص ١٩، ص ٣٠.
(٣) نفس المصدر ص ٣٠، ٦٧.
(٤) الآية ٢٨٣ من سورة البقرة.