1167 · ص235 · ج4
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ١: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُواْ أَرْحَامَكُمْ}. رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
• وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ إِنْ تَوَلَّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَنَا ٢، قَالَ: وَكَانَ سَلْمَانُ بِجَنْب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَضَرَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَخِذِ
سَلْمَانَ ٣ وَقَالَ: «هذَا وَأَصْحَابُهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطاً بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ ٤» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
سورة الفتح ٥
مدنية وهي تسع وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
• عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَرَ قَدَمَاهُ ٦
فَقُلْتُ: لِمَ تَصْنَعُ هذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ:
١ وفي رواية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اقرءوا إن شئتم {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ} لعلكم إن أعرضتم عن الإيمان {أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} كما كنتم في الجاهلية، والحديث رواه أحمد وفيه: أنها تتكلم بلسان طلق ذلق.
٢ سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما كان يقرأ {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}.
٣ وفي رواية: على منكبه.
٤ وفي رواية: لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لناله رجال من فارس. وهذا حق فإن رجال الحديث وأساطينه ما كانوا إلا من فارس وقد ظهرت شمسهم في القرن الثالث فأضاءت مشارق الأرض ومغاربها رضي الله عنهم، وتقدم فضل فارس في الفضائل.
سورة الفتح
بسم الله الرحمن الرحيم
٥ سميت بهذا لبدئها بقول الله تعالى {إنا فتحنا لك فتحًا مبينا}.
٦ تتشقق، وفي رواية: حتى تورمت قدماه.