← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1952 · ص403 · ج5
وَلَا يَمُوتُ لَا تَبْلَى ثِياَبُهُمْ وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ ١» ثمَّ قَالَ: «ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعاَدِلُ، وَالصَّائمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهاَ فَوْقَ الْغَمَامِ وَتُفْتَحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّماَءِ وَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ ٢»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. طبقات الجنة وأبوابها ودرجاتها ٣ قَالَ اللَّهُ تَعاَلَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}. وَقَالَ اللَّهُ تَعاَلَى: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}. وَقَالَ تَعاَلَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً}، وَقَالَ تَعاَلَى: {عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى * عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}. وَقَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَآؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً رِّضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}، صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ. • عَنْ سَهْلٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ ثَماَنِيَةُ أَبْوَابٍ فِيهاَ باَبٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلهُ إِلاَّ الصَّائمُونَ ٤»، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.
١ فلا يهرمون. ٢ سبق هذا في كتاب الأذكار. طبقات الجنة وأبوابها ودرجاتها ٣ فطبقات الجنة كثيرة والمذكور منها هنا جنة المأوى وجنة عدن وجنة النعيم ودار السلام وجنة الفردوس وهي أعلاهن، وفي كل طبقة من هذه عدة طبقات لقوله تعالى في تلك الآيات {جَنَّاتُ النَّعِيمِ} {جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ}. ولحديث أم حارثة حينما مات ولدها يوم بدر وجاءت تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه فقال لها: أجنة واحدة هي: إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى. ٤ سبق هذا في كتاب الصوم.