← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1408 · ص283 · ج5
إنشاد الشعر بحضور النبي صلى الله عليه وسلّم ١ • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ أَخَالَكُمْ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ ٢» وَهُوَ ابْنُ رَوَاحَةَ قَالَ ٣ رضي الله عنه: وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ … إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ ٤ أَرَاناَ الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقلوبْنَا … بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ ٥ يَبِيتُ يجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ … إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ الْمَضَاجِعُ ٦ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. • عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رضي الله عنه إِنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: نَشَدْتكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ: «يَا حَسَّانُ أَجِبْ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ ٧ اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ٨»، قاَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ. • وَعَنْهُ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «فَكَيْفَ بِنَسَبِي» فَقُلْتُ: لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَماَ تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ٩. وَقاَلَ عُرْوَةُ رضي الله عنه: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم ١٠، رَوَى هذِهِ الثَّلَاثَةَ الشَّيْخَانِ ١١. • عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبرًا فِي الْمَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قائمًا يُفاخِرُ أَوْ يُنافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم ١٢ وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ
إنشاد الشعر بحضور النبي - صلى الله عليه وسلم - ١ وهو يسمعه ويقره، بل طلبه كما سيأتي. ٢ الرفث: الفحش. ٣ في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -. ٤ يتلو القرآن حين انشقاق الفجر بصلاة الصبح. ٥ العمى: الضلال. ٦ يكثر من التهجد والناس نيام. ٧ أي دافع عنه وذم المشركين كما ذموه - صلى الله عليه وسلم -. ٨ هو جبريل عليه السلام. ٩ سبق هذا مع كثير في فضائل حسان بن ثابت، وفي رواية اهجهم أو قال هاجهم، أي ذم الكفار وجبريل معك. ١٠ أي يدافع عنه. ١١ ولكن البخاري هنا ومسلم في الفضائل. ١٢ يدافع عنه بذم المشركين بأبيات من الشعر.