1792 · ص360 · ج4
آلات الحرب ١
• عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنهما قَالَ: مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلا سِلَاحَهُ وَبَغْلَةً بَيْضَاءَ وَأَرْضاً بِخَيْبَرَ جَعَلَهَا صَدَقَةً ٢. رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ وَالنَّسَائِيُّ.
الدرع والرمح ٣
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ» فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ فِي الدِّرْعِ ٤ فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ «سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ. بَلِ السَّاَعةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ» ٥. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
وَلِأَبِي دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيِّ ٦: ظَاهَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ أَوْ ٧ لَبِسَ دِرْعَيْنِ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذِّلَّةُ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي» ٨. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ.
آلات الحرب
١ التي كانت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي التي كانت مشهورة لدى العرب.
٢ بغلة بيضاء وهي دلدل التي أهداها له بعض الملوك، وأرضا بخيبر: هي أرض فدك جعلها صدقة على نسائه وآل بيته وفي سبيل الله، وفيه إبطال لعمل الجاهلية من وصيتهم عند موتهم بكسر السلاح وحرق المتاع وعقر الدواب.
الدرع والرمح
٣ الدرع: كقميص من زرد الحديد يحفظ من السلاح، والرمح: عود من أجود أنواع الخشب في طرفه زج من حديد.
٤ أي لابس درعه وهذا محل الشاهد.
٥ سبق هذا في سورة الأنفال.
٦ بسند حسن.
٧ لبس أحدهما فوق الآخر تظاهرا وتعاونًا بهما وأو للشك.
٨ تحت ظل رمحي من الغنيمة، وجعل الذل والضيم على من خالفني ممن رضي بالجزية مع بقائه على دينه، بل وعلى كل من خالفه - صلى الله عليه وسلم -.