1459 · ص294 · ج1
الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ ١، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِساً وَأَتَمُّوا لَأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ.
• عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم فِي خَوْفٍ الظُّهْرَ، فَصَفَّ بَعْضَهُمْ خَلْفُه، وَبَعْضَهُمْ بِإِزَاءِ العَدُوِّ فَصَلَّى بِمَنْ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ ٢، فَانْطَلَقَ الَّذِينَ صَلَّوْا مَعَهُ فَوَقَفُوا مَوْقِفَ أَصْحَابِهِمْ ثُمَّ جَاءَ أُولئِكَ فَصَلَّوْا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ ٣، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم أَرْبَعاً وَلِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ٤. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَمُسْلِمٌ.
إذا كان العدو في جهة القبلة ٥
• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم ٦ وَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ ٧ وَرَكَعَ وَرَكَعَ نَاسٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ٨ ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ لِلثَّانِيَةِ، فَقَامَ الَّذِينَ سَجَدُوا ٩ وَحَرَسُوا إِخْوَانَهُمْ، وَأَتَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى ١٠ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا مَعَهُ ١١ وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ فِي صَلَاةٍ وَلكِنْ يَحْرُسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا التِّرْمِذِيَّ.
• عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الخَوْفِ، فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ
١ أي من صلاته - صلى الله عليه وسلم -، ومعلوم أنهم في سفر فهم يقصرون، وفقه الحديث أنه قسمهم قسمين قسم وقف يحرس، وقسم صلى معه ركعة ثم فارقه في الثانية وصلاها وانصرف يحرس، وجاء القسم الآخَر فاقتدى به - صلى الله عليه وسلم - في ركعته الثانية، فلما جلس للتشهد قاموا فأتموا لأنفسهم ولحقوه، فسلم بهم كالحديث الأول، إلا أن الطائفة الثانية هنا حازت فضيلة السلام معه كما حازت الأولى فضيلة التحرم معه.
٢ أي وسلموا معه فصلي بهم كل الصلاة.
٣ أي أعاد صلاته بهم، فهم الآن مفترضون خلف متنفل.
٤ لأنَّهُ صلى بهم مرتين كل مرة ركعتين بطائفة.
إذا كان العدو في جهة القبلة
٥ فإن الإمام يصلى بهم كإحدى الحالات الآتية.
٦ للصلاة، وكانوا بعسفان.
٧ كلهم للإحرام.
٨ وهم الصف الأول.
٩ أي صلوا الركعة الأولى معه.
١٠ الذين لم يصلوا معه الركعة الأولى.
١١ في الثانية وهم في مكانهم، أو بعد تقدمهم وقيامهم مقام الأولى، وتأخر الأولى التي صلت ركعتها الثانية بعد جلوس النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ومن معه للتشهد.