← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1961 · ص406 · ج5
• عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَحْرَ الْماَءِ وَبَحْرَ اْلعَسَلِ وَبَحْرَ اللَّبَنِ وَبَحْرَ الْخَمْرِ ثُمَّ تَشَقَّقُ الْأَنْهَارُ بَعْدُ ١»، رَوَاهُماَ التِّرْمِذِيُّ ٢. أشجار الجنة وفاكهتها قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ٣} فَبِأَىّ ءالآء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ فَبِأَىّ ءالآء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ٤ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ فَبِأَىّ ءالآء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ٥ فِيهِمَا مِن كُلّ فَكِهَةٍ زَوْجَانِ فَبِأَىّ ءالآء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ٦ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ فَبِأَىّ ءالآء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ٧. وَقَالَ تَعَالَى: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَابُ الْيَمِينِ * فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ * وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ * وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ * وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ ٨} وَفَكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ٩. • عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامِ لَا يَقْطَعُهَا». • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمَّرَ السَّرِيعَ مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا ١٠»، رَوَاهُمَا الشَّيْخَانِ
١ ظاهره أن هذه أصول أنهار الجنة ومنها يتفرع كل الأنهار. ٢ والأول بسند حسن والثاني بسند صحيح. أشجار الجنة وفاكهتها ٣ فلكل شخص خاف قيامه بين يدي ربه فترك معصيته وأطاعه له جنتان. ٤ بأي نعمة من نعم ربكما تكذبان ولا تشكران أي لا يصح ذلك. ٥ ذواتا أفنان جمع فنن وهو غصن الشجرة. ٦ فيهما من كل فاكهة زوجان أي نوعان كرطب ويابس. ٧ فيهما فاكهة ونخل ورمان والفاكهة أعم من النخل والرمان. ٨ سدر مخضود: شجر نبق لا شوك فيه، وطلح منضود: شجر موز مملوء بالتمر، وظل ممدود أي دائم، وماء مسكوب أي جار دائما. ٩ سبقت هذه في صفة الجنة. ١٠ في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد أي الفرس الجيد المضمر السريع السير، في ظلها أي تحت أغصانها وإلا فليس في الجنة شمس ولا حر ولا برد بل أنوار تتلألأ، والمراد الإخبار بعظمها =