1044 · ص211 · ج1
يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً. رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.
• عَنْ أُمِّ حَبيبَةَ رضي الله عنها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا ١ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ» رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ٢.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعاً ٣». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ ٤.
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيمَا بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عَدَلْنَ ٥ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً».
وَفِي رِوَايَةٍ: «مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ عِشْرِينَ رَكْعَةً ٦ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي الجَنَّةِ». رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ ٧.
الفصل الثاني: في الوتر ٨
• عَنْ عَلِيَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «يَا أَهْلَ القُرْآنِ أَوْتِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ٩»
١ سبق تأكد اثنتين منها.
٢ بسند صحيح.
٣ بنية سنة العصر القبلية وحافظ عليها، ولأصحاب السنن: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، يصلى قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم. وللطبرانى: من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار. ولأبى يعلى: من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتًا في الجنة.
٤ بسند حسن، فهذه الأحاديث ترغب في ركعتين قبل المغرب، وركعتين قبل العشاء، وركعتين بعد الظهر زيادة على المؤكدتين، وأربع قبل العصر، ولم تصرح بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لها، فتفيد أنها سنة غير مؤكدة.
٥ من باب ضرب أي ساوين.
٦ بنية صلاة الغفلة، فإنها اشتهرت بذلك لغفلة الناس عنها بالعشاء.
٧ بسندين ضعيفين، ولكن ورد في هذه الصلاة عدة أحاديث من طرق شتى، منها ما رواه أحمد والترمذى عن حذيفة قال صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب، فلما قضى الصلاة قام يصلى، فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء ثم خرج. ومنها ما رواه أبو داود وغيره: قال أنس كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلون فيما بين المغرب والعشاء وفى رواية: من المغرب إلى العشاء فنزل قوله تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} ونزل {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} وللطبرانى عن عمار بن ياسر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بعد المغرب ست ركعات. وقال: من صلى بعد المغرب ست ركعات غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.
الفصل الثاني في الوتر
٨ الوتر بالكسر والفتح: الفرد، والمراد هنا بيان حكمه وفضله ووقته وعدده وما يقرأ فيه وقضائه إذا فات كما يأتى، والوتر يشبه راتبة الفريضة من جهة توقفه على صلاة العشاء.
٩ أي يا أمة محمد،=