← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1701 · ص342 · ج3
• عَنْ عَلِيَ صلى الله عليه وسلم قَالَ: سَمِعَتْ أُذُنِي مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَقُولُ: «طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ ١». • عَنْ جَابِرٍ صلى الله عليه وسلمعَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظَرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ». رَوَى التِّرْمِذِيُّ هذِهِ الْأَرْبَعَةَ ٢. نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ آمِين. مناقب سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه ٣ • عَنْ عَلِيَ رضي الله عنه قَالَ: مَا جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ٤ فَإِنَّهُ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ وَزَادَ: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزَوَّرُ. • عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنهما قَالَتْ: سَهِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَقْدَمَهُ الْمَدِينَةَ ٥ لَيْلَةً فَقَالَ: «لَيْتَ رَجُلًا صَالِحاً مِنْ أَصْحَابِي يَحْرُسُنِي اللَّيْلَةَ» قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذلِكَ سَمِعْنَا خَشْخَشَةَ سِلَاحٍ فَقَالَ: «مَنْ هذَا؟» قَالَ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا جَاءَ بِكَ؟» فَقَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي خَوْفٌ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَجِئْتُ أَحْرُسُهُ فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ نَامَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَمُسْلِمٌ.
١ وما أعظم جوار النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنة فهي السعادة الكاملة نسأل الله مجاورة النبي - صلى الله عليه وسلم - آمين. ٢ الأول بسند صحيح والثاني بسند حسن والأخيران بسندين غريبين. وبالله التوفيق. مناقب سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ٣ هو سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة يجتمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في كلاب بن مرة، وأهيب جد سعد عمر آمنة أم النبي - صلى الله عليه وسلم - أخو أبيها وهب بن عبد مناف بن زهرة، فبنو زهرة أخوال النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسعد بن مالك حضر المشاهد كلها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يسمى فارس الإسلام، وكان مجاب الدعوة توفي سنة خمس وخمسين عن ثلاث وثمانين سنة رضي الله عنه. ٤ ما جمع أبويه لغير سعد أي في الفداء بقوله: ارم فداك أبي وأمي، ارم أيها الغلام الحزور أي المقارب للبلوغ الشديد القوي. ٥ مقدمه المدينة أي عقب قدومه المدينة، ففيه فضل سعد وأنه من الصالحين الملهمين للحق، وفيه الاحتراس من العدو وترك الإهمال والأخذ بالحزم وهذا قبل نزول {والله يعصمك من الناس} فإنه ترك الحراسة بعدها.