← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1753 · ص352 · ج5
عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ قَالَ: فَخَرَجْناَ مِنْ عِنْدِهِمَا فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ فِي الشَّمْسِ فِي قَطِيفَةٍ لَهُ ١ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَكَشَفَ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ: مَا قُلْتُما قُلْنَا: وَهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا قَالَ: نَعَمْ تَنَامُ عَيْناَيَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي ٢، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ٣، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ آمِين. الدجال يدخل كل بلد إلا مكة والمدينة • عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «لَيْسَ مِنْ بَلَدٍ إِلا سَيَطَؤْهُ الدَّجَّالُ إِلا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ وَلَيْسَ نَقْبٌ مِنْ أَنْقَابِهَا إِلا عَلَيْهِ الْملَائِكَةُ صَافِّينَ تَحْرُسُهَا ٤ فَيَنْزِلُ بِالسَّبْخَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنْهاَ كُلُّ كَافِرٍ وَمُناَفِق ٥». • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلاً عَنِ الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا حَدَّثَنَا قَالَ: «يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقاَبَ الْمَدِينَةِ فَيَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْر النَّاسِ ٦ فَيَقُولُ لَهُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِي الْأَمْرِ ٧ فَيَقُولُونَ: لَا،
١ منجدل في الشمس: مطروح فيها، وعليه ثوب قطيفة، وله همهمة أي صوت غير مفهوم. ٢ وهذا لا ينافي خبر تميم الداري أنه في جزيرة لاحتمال انتقاله من المدينة إلى الدير في تلك الجزيرة. ٣ في ذكر ابن صياد بسند حسن. الدجال يدخل كل بلد إلا مكة والمدينة ٤ الأنقاب والنقاب: جمع نقب وهو الطريق وأصله الطريق بين جبلين، والمراد هنا طرق مكة والمدينة. ٥ فكل بلد يدخله الدجال إلا مكة والمدينة فإن على طرقهما ملائكة تحرسهما منه فإذا منعوه نزل بالسبخة فتضطرب المدينة ثلاث مرات فيخرج إليه كل كافر ومنافق، وللشيخين: لا يدخل المدينة رعب المسيح، لها يومئذ سبعة أبواب على كل باب ملكان، وللترمذي والبخاري: لا يدخل المدينة الطاعون ولا الدجال إن شاء الله. ٦ أو للشك. ٧ أي أمر الألوهية.