← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1948 · ص402 · ج4
«إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً لَا نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمَانِهِمْ مِنْهُمْ فُرَاتُ بْنُ حَيَّانَ» ١. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَأَحْمَدُ. بعث العيون مطلوب ٢ • عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بُسَيْسَةَ عَيْناً يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ ٣ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٤. • عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الْأَحْزَابِ: «مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟» فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، قَالَهَا ثَلَاثاً وَيُجِيبُهُ الزُّبَيْرُ ٥، ثُمَّ قَالَ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيَ حَوَارِيَّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ. إخراج الكفار من جزيرة العرب • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: يَوْمُ الْخَمِيسِ وَمَا يَوْمُ الْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصْبَاءَ ٦ فَقَالَ: اشْتَدَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَجَعْهُ يَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ: ائْتُونِي بِكِتَابٍ ٧ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَدًا، فَتَنَازَعُوا وَلَا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ ٨، فَقَالُوا: هَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٩، قَالَ: دَعُونِي فَالَّذِي أَنَا فِيهِ خَيْرٌ مِمَّا تَدْعُونِي إِلَيْهِ ١٠.
١ إلا إذا شهد له مسلم، فلما تبين أنه حليف لأحد الأنصار وشهد بعضهم بإسلامه تركوه فحسن إسلامه بعد هذا وهاجر إلى المدينة وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قبض، فيها أن الجاسوس يقتل ولو ذميا أو معاهدا، وقال بعضهم: تزول ذمته وعهده. والله أعلم. بعث العيون مطلوب ٢ فعلى الأمير أن يرسل عينًا واحدا أو أكثر إلى الكفار ليتعرف أمورهم ويأتي بأخبارهم. ٣ العير قافلة التجارة قال تعالى: {ولما فصلت العير} وبسيسة بالتصغير ابن عمرو أو ابن بشر. ٤ بسند صالح. ٥ ففيهما طلب بعث العين للوقوف على أحوال الكفار وسبق هذا في فضل الزبير رضي الله عنه. إخراج الكفار من جزيرة العرب ٦ وفي رواية: حتى بلّ دمعه الحصى. مبالغة في كثرة بكائه. ٧ وفي رواية. بكتف. ٨ وفي رواية: فاختلفوا وكثر اللغط فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع. ٩ أي هذي في كلامه. ١٠ الذي أنا فيه: هو المراقبة والتأهب للقاء الله تعالى خير من أمركم.