← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1338 · ص269 · ج5
• وَعَنْهُ قاَلَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم وَأَناَ شَاهِدٌ فَقَالَ لَهُ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ» ثمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ وَالثَّالِثَةَ فَقَالَ: «هذَا رَجُلٌ مَزْكُومٌ ١»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ٢. • عَنْ رِفاَعَةَ الزُّرَقِيِّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «تَشْمِيتُ الْعاَطِسِ ثَلَاثٌ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُشَمِّتَهُ فَشَمِّتْهِ وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ ٣»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ ٤. وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثًا فَماَ زَادَ فَهُوَ زُكَامٌ ٥، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَاللَّهُ أَعْلَى وَأَعْلَمُ. تشميت الذمي ٦ • عَنْ أَبِي مُوسى رضي الله عنه قَالَ: كَانَ الْيَهُودُ يَتَعاَطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكمُ اللَّهُ فَيَقُولُ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ باَلَكُمْ ٧، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالْحَاكِمُ ٨. إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤُب ٩ • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التثاَؤْبَ
١ وهل شمته بعد الأولى أولا؟. ٢ بسند صحيح. ٣ ولفظ الترمذى: يشمت العاطس ثلاثًا فإن زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا. ٤ بسند صالح. ٥ فالتشميت المطلوب شرعا ثلاث مرات فإن زاد عطاسه عليها فلا تشميت لأنه مريض بالزكام وهذا ومثله من الصحابي في حكم المرفوع فإنه لا يقال من قبل الرأى. نسأل الله تمام الشفاء للأشباح والأرواح آمين والحمد لله رب العالمين الذي بنعمته تتم الصالحات كلها. تشميت الذمي ٦ أي ما ورد فيه. ٧ فإذا عطس الذمي وحمد الله تعالى فلا بأس أن يشمته المسلم بقوله: يهديكم الله ويصلح بالكم. ٨ بسند صحيح. إن الله تعالى يحب العطاس ويكره التثاؤب ٩ فالعطاس يحبه الله لأنه ينشأ من خفة البدن الداعية للنشاط في الخير وما يرضى الله تعالى. والتثاؤب مكروه لأنه ينشأ من غلية امتلاء البدن الداعية للكسل عن العبادة وكل خير.