1182 · ص238 · ج4
عِنْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُمْ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ فَأُخِذُوا أَخْذاً فَأَعْتَقَهَمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ١ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً}. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَمُسْلِمٌ.
• عَنْ أَبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى» قَالَ: لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ ٢. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
سورة الحجرات ٣
مدنية وهي ثمان عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
• عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما قَالَ: قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدٍ، وَقَالَ عُمَرُ: أَمِّرِ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلا خِلافِي، فَقَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْتُ خِلَافَكَ فَتَمَارَيَا ٤ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا فَنَزَلَ: {يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ٥} {وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
• عَنْ أَبِي مُلَيْكَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَادَ الْخَيِّرَانِ أَنْ يَهْلِكَا
١ فالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه وهم بالحديبية في صلاة الصبح نزل عليهم من التنعيم ثمانون رجلا وأحاطوا بعسكر المسلمين فأخذوهم وذهبوا بهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعفا عنهم وخلى سبيلهم فكان هذا سببًا للصلح بينهم.
٢ فمن قال بها وقام بحقها فهو من المتقين. نسأل الله أن نكون منهم آمين.
سورة الحجرات
بسم الله الرحمن الرحيم
٣ سميت بهذا لقول الله تعالى فيها {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} وهذه أول سور المفصل لكثرة الفصل فيه بالسور أو لأنه محكم لا نسخ فيه.
٤ تجادلا.
٥ لا تفتاتوا على رسول الله حتى يقضى الله على لسانه ما يشاء.