← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
824 · ص167 · ج1
مِنْ قَلْبِهِ ١ دَخَلَ الجَنَّةَ ٢». وَشَرَعَ بَلَالٌ فِي الإِقَامَةِ فَلَمَّا أَنْ قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم: «أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا ٣ وَقَالَ فِي سَائِرِ الإِقَامَةِ كَالأَذَانِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٤. الدعاء بين الأذانين مقبول • عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ٥». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ٦. وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ المُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا ٧ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهُ ٨». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٩. • عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي المَسْجِدِ فَخَرَجَ رَجُلٌ حِينَ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ لِلْعَصْرِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هذَا فَقَدْ عَصى أَبَا القَاسِمِ صلى الله عليه وسلّم ١٠. رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ. ١١
١ متعلق بقال الأولى والثانية، أي قال بلسانه مع اعتقاد قلبه لمعناه خالصًا لله تعالى. ٢ من غير عذاب بإذن الله تعالى. ٣ فيندب قول أقامها الله وأدامها عند قد قامت الصلاة فقط، ويتابعه في بقيها كالأذان. ٤ بسند صالح، والله أعلم. الدعاء بين الأذانين مقبول ٥ إذا توفرت شروطه الآتية في كتاب الذكر والدعاء، والمراد بالأذانين الأذان والإقامة، وذلك الشرف هذا الوقت فادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة. ٦ بسند حسن. ٧ يزيدون علينا بكثرة الثواب والفضل العظيم من الأذان، فما تأمرنا به لنلحقهم. ٨ فإذا فرغت من إجابة المؤذن فسل ربك فإنه يجيبك، وقالت أم سلمة: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقول عند أذان المغرب: اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي. ٩ بسند صالح. ١٠ لإشعار خروجه بالإعراض عن الصلاة، فالخروج بعد الأذان مكروه إلا لضرورة. ١١ ورواه أحمد بلفظ أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي.