824 · ص167 · ج1
مِنْ قَلْبِهِ ١ دَخَلَ الجَنَّةَ ٢».
وَشَرَعَ بَلَالٌ فِي الإِقَامَةِ فَلَمَّا أَنْ قَالَ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم: «أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا ٣ وَقَالَ فِي سَائِرِ الإِقَامَةِ كَالأَذَانِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٤.
الدعاء بين الأذانين مقبول
• عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ ٥». رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ٦.
وَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ المُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا ٧ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «قُلْ كَمَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهُ ٨». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٩.
• عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ رضي الله عنه قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي المَسْجِدِ فَخَرَجَ رَجُلٌ حِينَ أَذَّنَ المُؤَذِّنُ لِلْعَصْرِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هذَا فَقَدْ عَصى أَبَا القَاسِمِ صلى الله عليه وسلّم ١٠. رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ. ١١
١ متعلق بقال الأولى والثانية، أي قال بلسانه مع اعتقاد قلبه لمعناه خالصًا لله تعالى.
٢ من غير عذاب بإذن الله تعالى.
٣ فيندب قول أقامها الله وأدامها عند قد قامت الصلاة فقط، ويتابعه في بقيها كالأذان.
٤ بسند صالح، والله أعلم.
الدعاء بين الأذانين مقبول
٥ إذا توفرت شروطه الآتية في كتاب الذكر والدعاء، والمراد بالأذانين الأذان والإقامة، وذلك الشرف هذا الوقت فادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.
٦ بسند حسن.
٧ يزيدون علينا بكثرة الثواب والفضل العظيم من الأذان، فما تأمرنا به لنلحقهم.
٨ فإذا فرغت من إجابة المؤذن فسل ربك فإنه يجيبك، وقالت أم سلمة: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقول عند أذان المغرب: اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي.
٩ بسند صالح.
١٠ لإشعار خروجه بالإعراض عن الصلاة، فالخروج بعد الأذان مكروه إلا لضرورة.
١١ ورواه أحمد بلفظ أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا يخرج أحدكم حتى يصلي.