1845 · ص372 · ج3
فضل عمر بن العاص رضي اللَّه عنه ١
• عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَسْلَمَ النَّاسُ ٢ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ».
• عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ ٣». رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيُّ ٤.
• عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَنِي عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ٥ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ»، قُلْتُ: مِنَ الرِّجَالِ، قَالَ: «أَبُوهَا». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي فَضْلِ عَائِشَةَ وَالْبُخَارِيُّ فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ وَزَادَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «عُمَرُ، فَعَدَّ رِجَالاً»، فَسَكَتُّ مَخَافَةَ أَنْ يَجْعَلَنِي فِي آخِرِهِمْ.
• عَنْ ابْنِ شَمَاسٍ رضي الله عنه قَالَ: حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ ٦ يَبْكِي طَوِيلاً وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِكَذَا أَمَا بَشَّرَكَ بِكَذَا، قَالَ: فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ مَا نُعِدُّ شَهَادَةُ إِلا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ إِنِّ قَدْ كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ ٧ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدَّ بُغْضاً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنِّي فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ٨ فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ
فضل عمرو بن العاص رضى الله عنه
١ عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي أسلم في هدنة الحديبية سنة ثمان مع خالد بن الوليد رضى الله عنهما.
٢ المراد بالناس فئة مخصوصة وهم مسلمة الفتح الذين آمنوا لما رأوا بريق السيوف.
٣ المراد بصالحيهم هنا مؤمنو الفتح.
٤ بسندين ضعيفين.
٥ استعملني على جيش ذات السلاسل أي جعلنى أميرًا على الجيش الذي غزا ذات السلاسل بأرض جذام.
٦ أي في حال النزع.
٧ أي أحوال ثلاثة وهى الآتية في الحديث: أولا كنت أبغض النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد البغض وثانيًا كنت أحبه وأجله وأهابه أشد الحب وأعظم الإجلال والمهابة، وثالثًا كنت واليًا على أهل مصر ولا أدري أمرى حين الولاية؛ لهذا أبكي وأرجو رحمة ربي.
٨ أي قبل إسلامه رضى الله عنه.