← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
328 · ص67 · ج5
وَلَفْظُهُ: «السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النبُوَّةِ». ومنها السخاء والكرم ١ • عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم أَحْسَنَ النَّاسِ وَأَجْوَدَ النَّاسِ وَأَشْجَعَ النَّاسِ ٢. • عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم عَنْ شَيْءٍ قَطُّ فَقَالَ «لَا»، رَوَاهُماَ الشَّيْخَانِ ٣. • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الجنَّةِ قَريبٌ مِنَ النَّاسِ بَعِيدٌ مِنَ النَّارِ ٤، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ بَعِيدٌ مِنَ الْجَنَّةِ بَعِيدٌ مِنَ النَّاسِ قَرِيبٌ مِنَ النَّارِ ٥ وَلَجَاهِلٌ سَخِيٌّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ عَابِدٍ بَخِيلٍ ٦»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ ٧. • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «أَرْبَعُونَ خَصْلَةً أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهاَ رَجَاءَ ثَوَابِهاَ وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا أَلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهاَ
= من النبوة، أي من أخلاق النبوة. فهذه الخصال كانت في الأنبياء فهي أوصاف سنية وأحلاق مرضية فعلى كل مؤمن أن يقتدى بهم وأن يتصف بها فإنها مجلبة لرضاء الله ورسوله والناس أجمعين. ومنها السخاء والكرم ١ السخاء والكرم والجود بمعنى: وهو التفضل على الغير بما منحك الله من غير عوض وإن كان في السخاء رقة ولين. ٢ كان أحسن الناس خلقا، وأجود الناس كفا، وأشجعهم قلبا وجسما - صلى الله عليه وسلم -. ٣ وسبقا في أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - في كتاب النبوة. ٤ قربه من الله والناس محبتهما له، وقربه من الجنة كونه من أهلها. ٥ ففي الحديث ترغيب وترهيب شديدان إلا إذا أردنا بالسخاء ما يشمل إخراج الزكاة وبالبخل ما يشمل منها وإلا كان الأول موجبا للجنة والثاني موجبا للنار. ٦ لأن عبادة العابد لنفسه وسخاء الكريم للناس فهو النفع المتعدي وهو الفضيلة التي اختص الله بها من أحبه من عباده، نسأل الله أن نكون منهم آمين. ٧ بسند ضعيف للترمذي.