← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1749 · ص352 · ج1
وَهُوَ مُسَجًّى ١ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ ٢، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ أَكَبَّ ٣ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْن ٤ أَمَّا المَوْتَةُ الَّتِي كتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْمُتَّهَا. رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ. وَعَنْهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يُقَبِّلُ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ٥ وَهُوَ مَيِّتٌ حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ ٦. ما فعل بالنبي صلى الله عليه وسلم حين موته ٧ • عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالتْ: سُجِّيَ ٨ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ. رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ. • عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِي رضي الله عنه ٩ قَالَ: غَسَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم عَلِيٌّ وَالفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ١٠ وَهُمْ أَدْخَلوهُ فِي قَبْرِهِ فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ قَالَ: إِنَّمَا يَلِي الرَّجُلَ أَهْلُهُ ١١. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. • عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: لَمَّا أَرَادُوا غَسْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَوا: مَا نَدْرِي أَنُجَرِّدُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم مِنْ ثِيَابِهِ ١٢ كَمَا نُجَرِّدُ مَوْتَانَا أَوْ نُغَسِّلُهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابُهُ، فَلَمَّا اخْتَلَفُوا أَلْقَى اللَّهُ
١ كمغطى وزنًا ومعنى. ٢ كعنبة مضافا إلى برد، وهو ثوب يمانى مخطط، أو أخضر، وكان أشرف ملابسهم. ٣ أكب، لازم مع أن ثلاثيه متعد خلاف المشهور، فهو من النوادر أي مال عليه فقبله بين عينيه وبكى. ٤ رد لقول بعض الناس إن الله سيبعث نبيه، فيقطع أيدى رجال وأرجلهم. ٥ على خديه وهو أخو النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاع، ففيهما جواز كشف الميت وتقبيله شفقة به أو تعظيما له أو تبركا به. ٦ بسند صحيح. ما فعل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حين موته ٧ اشتد مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في يوم عائشة وفى بيتها، ولما احتضر كان بين يديه إناء فيه ماء، فجعل يدخل يده في الماء ويمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله إن للموت سكرات؟ ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى. حتى قبض ومالت يده، رواه البخارى والترمذى، وقالت عائشة: ما أغبط أحدًا بهون موته بعد الذي رأيته من شدة موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. رواه الترمذى. ٨ بلفظ المجهول أي غطى. ٩ هو تابعى وقد سقط منه الصحابى فهو مرسل، قال في البيقونية: ومرسل منه الصحابى سقط … وقل غريب ما روى راو فقط ١٠ عليّ بن أبى طالب عم النبي - صلى الله عليه وسلم - والفضل بن العباس عم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأسامة بن زيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وورد أنه كان معهم العباس وشقران وقثم. ١١ أي الأقربون منهم. ١٢ نعريه منها.