1333 · ص268 · ج5
وَعَطَسَ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما رَجُلٌ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، قاَلَ ابْنُ عُمَرَ: وَأَناَ أَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْسَ هكَذَا عَلَّمَناَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم بَلْ عَلَّمَناَ أَنْ نَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كلِّ حَالٍ،
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ١.
• عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ رضي الله عنه قَالَ ٢: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلْيَقُلْ لَهُ مَنْ يَرُدُّ عَلَيْهِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ يَغْفِرُ اللَّهُ لَناَ وَلَكُمْ ٣»، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ ٤.
عدد التشميت ٥
• عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رضي الله عنه قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ لَهُ: «يَرْحَمُكَ اللَّهُ» ثمَّ عَطَسَ أُخْرَى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «الرَّجُلُ مَزْكُومٌ ٦»، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا الْبُخَارِيَّ.
١ بسند ضعيف ولكنه مؤيد بالصحاح هنا.
٢ سببه أنهم كانوا في سفر فعطس رجل فقال: السلام عليكم، فقال سالم: عليك وعلى أمك؛ فكأن الرجل وجد في نفسه فقال: أما إنى لم أقل إلا كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ذكر الحديث.
٣ ففيه مع حديث أبى أيوب السابق أن الوارد في الحمد صيغتان وفى الرد على المشمت صيغتان.
٤ بسند صالح لأبى داود، وللبخارى في الأدب عن عليّ رضي الله عنه قال: من قال عند عطسة سمعها الحمد لله رب العالمين على كل حال ما كان لم يجد وجع الضرس ولا الأذن أبدا، وهذا حكمه الرفع لأن مثله لا يقال من قبل الرأى، ويؤيده ما رواه الطبراني عن عليّ رضي الله عنه عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: من بادر العاطس بالحمد لله عوفى من وجع الخاصرة ولم يشك ضرسه أبدا، وللطبرانى أيضا: إذا عطس رجل فقال: الحمد لله؛ قال الملك: رب العالمين، فإن قال: رب العالمين قال الملك: يرحمك الله، وعن أم سلمة قالت: عطس رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: الحمد لله؛ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: يرحمك الله، وعطس آخر فقال: الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرا طيبًا مباركًا فيه؛ فقال: ارتفع هذا على ذاك تسع عشرة درجة. رواه أبو جعفر الطبرى في التهذيب والله أعلم، نسأل الله أن يهذب أخلاقنا آمين.
عدد التشميت
٥ عدد التشميت المشروع ثلاث مرات فقط.
٦ به زكام وهو مرض ينشأ من المبرد، وعلامته إفراز رطوبة من الأنف وكثرة العطاس=