← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
924 · ص187 · ج1
• وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَقْرَأُ فِي الظُّهُرِ بِاللَّيْلِ إِذَا يَغْشى ١ وَفِي العَصْرِ نَحْوَ ذلِكَ وَفِي الصُّبْحِ أَطْوَلَ مِنْ ذلِكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ. • وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِسَبِّحِ اسْم رَبِّكَ الأَعْلَى ٢ وَفِي الصُّبْحِ بِأَطْوَلَ مِنْ ذلِكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ما قرأه في المغرب والعشاء ٣ • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ أُمَّ الفَضْلِ ٤ سَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالمُرْسَلَاتِ عُرْفاً فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّ وَاللَّهِ لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هذِهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لآخِرُ مَا سَمعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقْرَأُ بِهَا فِي المَغْرِبِ ٥. • عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي المَغْرِبِ ٦. رَوَاهُمَا الخَمْسَةُ. وَصَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ إِمَامَاً فِي المَغْرِبِ فَقَرَأَ فِيهَا بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ٧. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٨. • عَنِ البَرَاءِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم قَرَأَ فِي العِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ٩ فَمَا سَمِعْتُ أَحَداً أَحْسَنَ صَوْتاً مِنْهُ. رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا أَبَا دَاوُدَ.
١ يحتمل أنه كان يقسمها في الركعتين، أو يقرؤها في الأولى ونحوها في الثانية. ٢ وهذه السور قريبة من بعضها في القدر، وتسمى أوساط المفصل الذي أوله من الحجرات، وظاهره استواء الظهر والعصر، وهذا في بعض الأحيان، وإلا فقد روى مسلم وأبو داود عن أبي سعيد قال حزرنا قيامه - صلى الله عليه وسلم - في الأوليين، من الظهر بقدر ثلاثين آية، وفي الأخريين على النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الأوليين من العصر كقدر الأخريين من الظهر، وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك والله أعلم. ما قرأه في المغرب والعشاء ٣ أي أحيانا. ٤ لبابة بنت الحارث زوجة العباس وأخت ميمونة أم المؤمنين. ٥ يقسمها على الركعتين. ٦ يقسمها في الركعتين، أو يقرأ بعضها. ٧ وهذا لا بد بتوقيف أي سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وللبخاري أنكر زيد بن ثابث على مروان قراءته في المغرب بقصار المفصل، وقال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بطولى الطوليين. وهما الأنعام والأعراف، وقيل المائدة والأعراف، فظهر من هذا أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالطويلة والقصيرة والوسطى. ٨ بسند صالح. ٩ أي في الركعة الأولى، وقرأ نحوها كإذا زلزلت في الثانية، وهذا أحيانا، وإلا فقد قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - في العشاء الآخرة بالشمس وضحاها ونحوها من السور.