← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1667 · ص335 · ج4
وَسُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ ١ قَالَ: «النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ ٢، وَالْوَئِيدُ فِي الْجَنَّةِ» ٣. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٤. الشهيد يشفع في خلق كثير • عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ» ٥. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ ٦، وَلَفْظُهُ: «لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللَّهِ سِتُّ خِصَالٍ، يُغْفَرُ لَهُ فِي أَوَّلِ دَفْعَةٍ ٧ وَيَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَيُزَوَّجُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ ٨ وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَقَارِبِهِ». وَلِابْنِ مَاجَهْ «يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ العلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ» ٩. نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ نَكُونَ مِنْهُمْ.
١ أي من مقطوع له بالجنة وإلا فأهلها كثيرون. ٢ السقط والطفل ومن مات قبل بلوغه. ٣ الموءود: الذي دفن حيًا وكان ذلك في الجاهلية، قال تعالى {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)}. ٤ بسند صالح. نسأل الله صلاح الحال في الحال والمال آمين. الشهيد يشفع في خلق كثير ٥ يأذن الله الشهيد فيشفع لكثير من أقاربه كأصوله وفروعه وحواشيه وزوجاته فيدخلون الجنة إن شاء الله. ٦ بسند صحيح. ٧ أي مع من يغفر لهم أولا أو في أول دفعة تسيل من دمه. ٨ المراد ويعطى من الحور كثيرا وإلا فأقل أهل الجنة له سبعون حورية وزوجتان من نساء الدنيا. ٩ فالأنبياء في الدرجة الأولى، ثم العلماء العاملون في الدرجة الثانية، ثم الشهداء في سبيل الله تعالى نسأل الله أن نكون منهم آمين.