← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
1895 · ص384 · ج5
• عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «أَتاَنِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي ١ فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفاَعَةِ فاَخْتَرْتُ الشَّفاَعَةَ وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا ٢»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ٣. • عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ يَشْفَعُ فِي الْجَنَّةِ ٤ وَأَنَا أَكْثَرُ الْأَنْبِياَءِ تَبَعًا». • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنهما قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «يَجْمَعُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ يَوْمَ الْقِياَمَةِ فَيَقُومُ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الْجَنَّةُ ٥» فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُون: ياَ أَباَناَ اسْتَفْتِحْ لَناَ الْجَنَّةَ ٦ فَيَقُولُ: «وَهَلْ أَخْرَجَكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلا خَطِيئَةُ أَبِيكُمْ آدَمَ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ٧ قَالَ فَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ صلى الله عليه وسلّم: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ إِنَّماَ كُنْتُ خَلِيلاً مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ ٨ اعْمِدُوا إِلَى مُوسَى صلى الله عليه وسلّم الَّذِي كَلَّمَهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى كَلِمَةِ اللَّهِ وَرُوحِهِ ٩ فَيَقُولُ عِيَسى: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلّم فَيَقُومُ فَيُؤْذَنُ لَهُ ١٠ وَتُرْسَلُ الْأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَتَقُومَانِ جَنَبَتَيِ الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِماَلًا ١١ فَيَمُرُّ أَوَّلُكُمْ كَالْبَرْقِ قَالَ قُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أُيُّ شَيْءٍ كَمَرِّ الْبَرْقِ قَالَ: أَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْبَرْقِ كَيْفَ يَمُرُّ
١ ملك من عند الله تعالى، والظاهر: أنه جبريل عليه السلام. ٢ الشفاعة للعصاة والمذنبين من المسلمين الذين ماتوا بغير توبة. ٣ بسند لا مطعن فيه. ٤ في فتح أبوابها، وفي إدخال بعض العصاة فيها كما يأتي إن شاء الله. ٥ تقرب منهم فيرونها. ٦ أطلب فتحها لنتنسم منها الرحمات. ٧ فيذهبون إليه. ٨ من وراء حجاب وسيأتي في الحديث الذي بعده اعتذاره وموسى وعيسى صلى الله عليهم وسلم. ٩ فيذهبون إليه. ١٠ في طلب الشفاعة فيشفع إلى الله فيجيبه الله تعالى ويجرى القضاء بين العباد بالحساب وأخذ الصحف والميزان ونحو ذلك مما يكون في الموقف. ١١ تقوم الأمانة والرحم في صورة شخصين فتقفان على حافتي الصراط تشهدان لمن قام بحقهما وعلى من لم يقم بحقهما وذلك لعظم أمرهما، نسأل الله التوفيق.