← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
209 · ص44 · ج1
لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ. • عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ ١، وَأَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ٢، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ٣، وَكلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ٤». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ. • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ٥ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ٦ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ ٧ وَاخْتِلَافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ» ٨. • وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَاراً ٩ فَجَعَلَتِ الدَّوَابُّ وَالفَرَاشُ ١٠ يَقَعْنَ فِيهَا، فَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ ١١، وَأَنْتُمْ تَقَحَّمُونَ فِيهَا» ١٢. رَوَاهُمَا الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ. • وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبى» ١٣ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبى؟ قَالَ: «مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبى». رَوَاهُ البُخَارِيُّ. • عَنْ جَابِرٍ يَقُولُ: جَاءَتْ مَلَائِكَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم وَهُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ وَالقَلْبَ يَقْظَان ١٤ فَقَالُوا: إِنَّ لِصَاحِبِكُمْ هذَا مَثَلاً فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلاً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ العَيْنَ نَائِمَةٌ وَالقَلْبَ يَقْظَانُ ١٥ فَقَالُوا مَثَلُهُ ١٦ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَاراً وَجَعَلَ فِيهَا
١ أي أصوب الكلام القرآن. ٢ أي وألطف الطرق طريق محمد - صلى الله عليه وسلم -. ٣ التي لم تكن في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل رجال الدين بها. ٤ فالبدعة ومبتدعها في النار. ٥ أي كله. ٦ لكن الفرائض لا بد من فعلها كلها. ٧ أسئلتهم. ٨ ومخالفتهم لأنبيائهم. ٩ أوقد نارًا. ١٠ الفراش: حيوان صغير يلتقي نفسه في النار. ١١ جمع حجزة - كغرف وغرفة - معقد الإزار ومحل ربطه. ١٢ تقعون، فمثل النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه الناس إلى هدايهم وهم يعصونه، كمثل من أوقد نارًا فصارت الحيوانات الصغيرة التي لا تميز تقع فيها وصاحب النار يذبها وهي لا تفقه فتهلك نفسها، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس ليخلصهم من الهلاك وهم يعصونه ويقعون فيه. ١٣ أي عن طاعتي. ١٤ كشأن الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم. ١٥ أي فاضربوا له المثل فإنه يفهمه. ١٦ أي بين ربه جل شأنه وبين أمته.