← المكتبة ▭▭ صفحتان
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
منصور ناصف كتب السنة 1371 هـ
A− A+
940 · ص190 · ج2
تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ ١». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٢ وَالضِّيَاءُ. • عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي». • عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ زَارَنِي فِي الْمَدِينَةِ مُحْتَسِباً كَانَ فِي جِوَارِي وَكُنْتُ لَهُ شَفِيعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٣». وَفِي رِوَايَةٍ: «مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي ٤». رَوَى هذِهِ الثَّلَاثَةَ الْقَاضِي عِيَاضٌ فِي الشِّفَاءُ رضي الله عنه أَسأَلُ اللَّه أن يشفي صدورنا وقلوبنا بالإيمان والعلم، وأن يملأهما باليقين والحلم، آمين آمين آمين، والحمد لله رب العالمين.
١ أي أكثروا منها فإنها في أي حال تبلغني وتسرني. ٢ بسند حسن. ٣ محتسبًا أي طالبًا للأجر من الله وأولى إذا كانت لله فقط، وقوله: كان في جواري أي في الجنة. ٤ لأن الأنبياء أحياء في قبورهم صلى الله عليهم وسلم ووفقنا لزيارته - صلى الله عليه وسلم -.