811 · ص164 · ج3
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ ١ مَنْ جَرَّ مِنْهَا شَيْئاً خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظَرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ٢ وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفِي إِزَارِي اسْتِرْخَاءٌ فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ ارْفَعْ إِزَارَكَ فَرَفَعْتُهُ ثُمَّ قَالَ: زِدْ فزِدْتُ فَمَا زِلْتُ أَتَحَرَّاهَا ٣ بَعْدُ» فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِلَى أَيْنَ فَقَالَ: «أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ حُذَيْفَةُ رضي الله عنه: أَخَذَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِعَضَلَةِ سَاقِي ٤ أَوْ سَاقِهِ فَقَالَ: «هذَا مَوْضِعُ الْإِزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَاحَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ٥ وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ رضي الله عنه: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ ٦ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلَا حَرَجَ أَوْ لَا جُنَاحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
• عَنْ جَابِرٍ بْنِ سُلَيْمٍ رضي الله عنه قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا يَصْدُرُ النَّاسُ عَنْ رَأْيِهِ لَا يَقُولُ شَيْئاً إِلا صَدَرُوا عَنْهُ ٧ قُلْتُ: مَنْ هذا؟ قَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ قَالَ: «لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَيتِ ٨ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ»
١ فالإسبال في الإزار والقميص بتطويلهما حتى يمسا الأرض، وفي القميص أيضا زيادة كمه عن الأصابع إلا إذا جرت عادة بالزيادة والإسبال في العمامة بزيادة العذبة على أربع أصابع.
٢ بسند صحيح قال النووي.
٣ أتحراها أي هيئة الرفع إلى أنصاف الساقين.
٤ فعضلة الساق بالتحريك أي لحمته موضع نهاية الإزار أو تحتها، ولا ينبغي مساواته للكعبين أي لمن أراد الكمال كما يأتي.
٥ بسند صحيح.
٦ إزرة المسلم أي هيئة طول إزاره إلى نصف الساق أو تحته أو إلى الكعبين فما نزل عنهما فهو في النار.
٧ أي لا يقول شيئا إلا قبلوه وسارعوا في إنقاذه.
٨ أي من عادتهم في أشعارهم كقول بعضهم: * عليك سلام الله قيس بن عاصم * وإلا فالمشروع في السلام للحي وللميت واحد كما تقدم في الجنائز.